1. الرئيسية
  2. المراكز: الأدوات والمعرفة
  3. مركز التواصل المعني بمخاطر الكوارث

الدراية

الدراية

ويسحب خيطًا من كرة متشابكة. مفهوم حل المشكلات والقضاء على عدم اليقين.
  • اتبع نهجاً منتظماً لفهم ما يؤثر على مخاطر الكوارث ووجّه عملية التواصل وفقاً لذلك
  • اجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات لتعميق فهمك لمجال تركيزك
جمع المعلومات
يجب تحديد مجموعة من الأسئلة عند إجراء دراسة أولية للعوامل المؤثرة في المشكلة.

السيناريو: الدراية: الحياة والمخاطر في "باتشا باتشا"

كشف البحث المكتبي الذي أجريته عن التالي:

تتكوّن البيئة الطبيعية في منطقة باتشا باتشا الوهمية من ساحل طويل وسهول مفتوحة ومنحدرات جبلية عالية. تشتمل الأخطار الطبيعية على عواصف موسمية وفيضانات وزلازل وأمواج تسونامي.

تتألف البيئة المبنية في المدن الساحلية من مبانٍ قوية نسبياً وطرق مرصوفة وعدد من أرصفة القوارب بمستويات متفاوتة. أما في المناطق الداخلية، فتبدو معظم الطرق غير مرصوفة ومعظم المباني ضعيفة.

في المجتمع، تبدو المعايير الجنسانية تقليدية نسبياً إذ تعطي الأفضلية للرجال وللنُهج الجماعية. ولا يبدو السكان متديّنين ظاهرياً ولكنهم يؤمنون بأنّ الله يحمي الصالحين.

نظام الحكم ديمقراطي ولكنه يزداد صرامة مع المعارضين. إدارة المخاطر قوية نسبياً، ولكن المناطق الريفية مهملة.

كشف البحث المكتبي الذي أجريته عن التالي:

مؤسسات القطاع العام (المدارس والمستشفيات وغيرها) يراقب مكتب الأرصاد الجوية معلومات المناخ والطقس ويبلغ عن تنبؤات الأحوال الجوية على أساس الأثر، ولكن المصطلحات المستخدمة معقدة ويصعب العثور عليها على الإنترنت. عند توقع الظروف الخطيرة، تقوم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث بإصدار الإنذارات خاصةً فيما يتعلق بالعواصف والأمطار الغزيرة والرياح الشديدة ودرجات الحرارة المرتفعة.تشمل المؤسسات الإعلامية هيئة الإذاعة الحكومية، ولكن معظمها ذات طابع تجاري.

يتمتع الممارسون في هذه القطاعات بمهارات معتدلة. العديد منهم متحمسون لخدمة الجمهور العام رغم أنّ متطلبات العمل تحد من قدرتهم على فعل بذلك. تنقل معظم المحطات تنبؤات الأحوال الجوية إلى جماهيرها بالحرف على الأقل مرة واحدة يومياً، إلا أنّ الجمهور لا يفهم المحتوى دائماً. وهناك محطات أخرى لا تُدرج التنبؤات في أخبارها لأنها لا تعتبرها مفيدة بما يكفي للجماهير. خلال الظروف القاسية، قد يعلّق العاملون في وسائل الإعلام بشكل غير رسمي على الإعلانات ويعرضون أخباراً متعلقة بالأخطار تظهر أيضاً على الإنترنت.  عندما يكون العاملون في وسائل الإعلام غير مطّلعين على المعلومات، قد تؤدي تعليقاتهم إلى معلومات خاطئة.

لقد قرّرت أنّ صيادي الأسماك معرضون بشكل خاص للتضرّر من العواصف، وذلك بسبب طبيعة عملهم في البحر وعدم قدرتهم على الوصول دائماً إلى نُظُم الإنذار المبكر أثناء تواجدهم في الخارج.

أجريت بحثاً أولياً بين الصيادين وعلمت ما يلي:

الشبكات المجتمعية بين الصيادين قوية بشكل خاص.  يتمتعون برابط قوي كونهم يعملون في نفس المهنة، ويحرصون على سلامة بعضهم البعض خاصةً مع اقتراب العواصف، ويتوخون الحذر الشديد لعدم نقل معلومات خاطئة أو مضللة، ويتسمون بالسخاء في مشاركة الأرباح مع المجتمع.

وفيما يتعلق بقضايا مخاطر الكوارث، يحظى الصيادون بالثقة والتأثير داخل شبكاتهم الشخصية (مثل الأصدقاء المقربين والعائلة) إذ يعتبر الآخرون أنّهم يتمتعون بفهم قوي لأنظمة الطقس وبحسن تقدير للمخاطرة.

يتوخى الأفراد في مجتمع الصيادين الحذر من التهديدات الناجمة عن الأخطار الطبيعية والتي تعرّض حياتهم أو سُبُل عيشهم للخطر، وهم يخاطرون بدرجة معتدلة.

يستثمر الكثيرون (وليس جميعهم) في أجهزة اللاسلكي التي تتيح لهم الاطّلاع على الإنذارات المبكرة في البحر، ولكن يصعب إيجاد إرسال جيد على القوارب التي تبحر بعيداً عن الشاطئ.

يلاحظ الغواصون التغيّرات التي تطرأ على الكائنات البحرية والتي تشير إلى اقتراب العواصف.

يفتقر الصيادون الشباب إلى المعرفة (التقنية والأصلية) التي تؤثر على تصوّراتهم وقراراتهم المتعلقة بالمخاطر.

الموارد