التعلّم
كما ذُكر سابقاً، فإن التواصل بشأن مخاطر الكوارث هو عملية مستمرة ومتكررة تُنفَّذ بالتعاون مع السكان المتضررين، حيث تتكيّف مع التغيرات بمرور الوقت وتعتمد على التعلم المستمر.
محتويات مركز التواصل المعني بمخاطر الكوارث
- مقدمة
- العملية
- المبادئ
- التعاون
- درجات مشاركة السكان
- الإبداع
- التعلّم (الصفحة الحالية)
- الموارد
- المراحل الأربع للتواصل بشأن مخاطر الكوارث
- المنشورات الرئيسية
- دراسات الحالات
- موارد أخرى
تنطوي إدارة المخاطر على المراقبة المستمرة وتبادل المعلومات بين مجموعات مختلفة من السكان. ينبغي تحديث وتعديل خطط التواصل بشأن المخاطر وفقاً لما يظهر من معلومات جديدة، سواء من البحث العلمي أو التطورات التكنولوجية أو المخاطر الناشئة أو رأي المجتمع وخبرته.
تساعد هذه الدورة المستمرّة من التعلم والتكيف على بناء الثقة والمصداقية لدى السكان، حيث يرون أنّ القائمين على التواصل بشأن مخاطر الكوارث متجاوبون وملتزمون بتوفير معلومات هي الأدق والأحدث والأكثر صلة بالموضوع حيث يمكن الاستناد إليها لاتّخاذ الإجراءات اللازمة.
ينطوي التعلم على التواصل مع أصحاب المصلحة، بما في ذلك السكان المعرضون للخطر، بهدف فهم تصوراتهم ومخاوفهم.
عند تقييم فعالية خطة التواصل بشأن مخاطر الكوارث، ينبغي الاستثمار في الأبحاث المتعلقة بتقييم الأثر، بهدف تحديد ما ينجح وما لا ينجح وأسباب ذلك، ما يتيح إجراء التحسينات اللازمة في هذا الصدد.